المشاركات

عرض المشاركات من 2018

رسائل في الهواء

!أضأت شموع الميلاد... بقي أن أضيء شموع قلبي رسائل_في_الهواء #

رسائل في الهواء

!حدثته قليلًا عن الوجع... فاتني أنه يعاني من حمى الأوجاع رسائل_في_الهواء #

رسائل في الهواء

!كيف لصوته أن يُوقظ في كل هذا الحنين؟ رسائل_في_الهواء#

خاطرتي موعد مع الفراغ المنشورة في الأبجدية الأولى

خاطرتي <<موعد مع الفراغ>> المنشورة في المكرمة الأبجدية الأولى في عددها التاسع  والصادرة بتاريخ 24 / 11 / 2018 على هذا الرابط  http://online.fliphtml5.com/shhn/towk/?fbclid=IwAR3ldzLx09WQXwP9lYKUlmLCxnH6tpClgVeCiceCY9s7d1B2teZ_OFpBJLg#p=8 كل الشكر للأديب العزيز أستاذ زياد سقيرق على الجهد الرائع  حتى خرجت إلينا المكرمة  الأبجدية الأولى  بهذا البهاء والألق  وكل أمنيات التوفيق لكما  #الأبجدية_الأولى_عصفورة_الشجن

رسائل بشهوة المطر

!حتى المطر رسائله الأخيرة أصبحت قاسية جدًا رسائل_بشهوة_المطر #

رسائل في الهواء

كم مضى من الغياب؟ لا أدري فالغياب قليله كثير! #رسائل_في_الهواء

رسائل في الهواء

!تلف الدنيا، وتدور، وتلدك من جديد... وأنا لا زلت أبحث عن شغفي القديم بك رسائل_في_الهواء#

رسائل في الهواء

!كيف يفهم هذا الوقت: أنني أحتاج منه بعض الوقت كي أشتاقك به؟ #رسائل_في_الهواء

رسائل في النخاع

!ليتني يا وطن أستطيع أن أغمض عينيك؛ فلا ترى كل هذه الخيانة رسائل_في_النخاع#

حديث النفس

 !ترسل إليه ضحكاتها فيرسمها قلوب حب حمراء ويهديها للغرباء حديث_النفس#

هنا عصفورة الشجن

يحدثني بصوت يرتجف بألف رجاء، لكن قلبي العنيد قال كلمته الأخيرة... وغاب #هنا_عصفورة_الشجن

رسائل في النخاع

لم أراهن يومًا على وجود بقعة ضوء بنهاية النفق... لكني حزنت حين تأكدت أن النفق معتم جدًا رسائل_في_النخاع#

رسائل في الهواء

:لا أثبت على حال بالأمس كنت أحبك اليوم أنا أحبك !بالغد أنا سأحبك رسائل_في_هواك#

رسائل في الهواء

!يحاصره الخوف، ويحاصرني الشوق، ونتفق على الانزواء رسائل_في_الهواء#

رسائل في النخاع

لا تستفز صمت الأخر؛ قد يتكلم... ويؤذيك! #رسائل_في_النخاع

هنا عصفورة الشجن

العابرون: من يضيئون اللحظة دون أن تحمل عبء انتظارهم. #هنا_عصفورة_الشجن

رسائل في الهواء

أين صوتك يحضن كل هذا الضجيج فيهدأ؟! #رسائل_في_الهواء

رسائل في الهواء

ما أجمل حروفنا القديمة: صافية، دافئة، خالية من غبار المعارك، والفتن، وويلات الحروب. #رسائل_في_المطر

رسائل في الهواء

صديقي يعاني من حالة اختناق؛ يسحبون من رئتيه الهواء الذي تنفسه خلسة... لم يكن يملك ثمن هذا الهواء! #رسائل_في_الهواء

رسائل في الهواء

أن يتخلى الجميع عنك متوقع... لكن أن تتخلى أنتَ عن نفسك؟! #رسائل_في_الهواء

رسائل في الهواء

هل صحيح أن<< لا شيء يكسرنا وتنكسر البلاد على أصابعنا كالفخار>> أم أننا من يكسر البلاد كما يُكسَر الفخار؟! #رسائل_في_الهواء

رسائل في الهواء

لا أحد يهزمك... إن لم تُهزم من داخلك. #رسائل_في_الهواء

من يد الوطن... إلى أبي في ذكرى رحيله السابعة

من يد الوطن أبي في ذكرى رحيله السابعة توالت السنين على رحيلك يا أبي ... وأنا في مثل هذا اليوم، من كل عام، أتجرع مرارة اليتم من جديد! أتصفح ملامح وجهك في المنام... فأراها جميلة؛ لم أكن أجد الوقت لأتصفحها وأنت حيًا، بينما أنا أتجول على أرصفة الشتات. أحاول أن أقترب أكثر لأسمع بحة صوتك عن قرب ... لكنها تأتي سريعة؛ لا أستطيع أن أضمها إلى قلبي، وأعانقها بشوق وحنين طال عمره لسنوات. أشرب قهوة الصباح وأتذكر فناجين القهوة التي كنت تعدها إلينا حينما كان يشرق الفجر علينا وأنت بيننا... كانت حلوة كثيرًا... لم أكن أدري أنك تمنحنا السكر بزيادة لنذيب مرارة هذه الحياة. لا أحب التذمر والشكوى؛ فقد أصبحت عادة متأصلة في الجميع... وأنا لا أحب أن أكون واحدة من هذا الجميع! أطلت عليك يا أبي، وأحضرتك من مكانك وزمانك، إلى مكاني وزماني ليس لأقول: كم اشتقت إليك يا أبي؟! بل لأقول: من ليس له أب... ليس له وطن يا أبي! بعد رحيلك رحل الوطن.   كنتَ أنتَ الوطن، القدس، قبة الصخرة، ساحات الحرم، الياسمينة التي تسلقت الجدار، دالية العنب، بئر الماء... كنت نسيم ذلك الوطن؛ فالوطن بعدك مات مخنوقًا يا أبي.

رسائل في الهواء

بيننا لغة مشتركة، خريفية الأطوار والملامح؛ تمطر إن أمحلت، تزهر إن أجدبت، تغني إن أقبل تشرين ... إلى أن يأفل. #رسائل_في_الهواء

رسائل في الهواء

الوطن يشتاقنا كما نشتاقه، يحبنا كما نحبه... لكنه لا يستطيع أن يهرب إلينا، ويتجول معنا على أرصفة المنافي، لذلك يبقى قيد الذبح! #رسائل_في_الهواء

رسائل في الهواء

صديقي الذي لم تكسره الغربة كسره الوطن الذي تضاءل حتى أصبح بحجم الكف، كيف لوطن وُلِدَ جبلًا أن يتحول إلى فقاعات؟! #رسائل_في_الهواء

رسائل في الهواء

يعاتبني... وأمسح دمعه،  يجيد البكاء،  وأجيد مسح الأحزان؛  لذا نلتقي دائمًا كلما غيمَّت السماء! #رسائل_في_الهواء

رسائل في الهواء

ما إن فتحت باب الحلم سهوًا... حتى وجدتك على الأريكة منتظرًا! #رسائل_في_الهواء

رسائل في الهواء

علمت أيلول أن ينتظرك، أن يبقى مستيقظًا إن غفوت... عين على النافذة، وعين على الباب. #رسائل_في_الهواء

رسائل في الهواء

 ألملم أيلول عن الشرفات، والطرقات، ومن السحب المختفية عن الأنظار... أودعه قلبي؛ كي لا يتساقط كأوراق الأشجار. #رسائل_في_الهواء

رسائل في الهواء

 لن تدرك أن أحلامك كانت صغيرة حتى تحظى بالأحلام الكبيرة! #رسائل_في_الهواء

رسائل في الهواء

من قلب حقول الغضب أشرق كنسمة خريفية تتساءل بشاعرية مفرطة: هل يحبِل المساء إن قبَّل خد القمر؟!   #رسائل_في_الهواء  

رسائل في الهواء

بعض الأماكن يجب هجرها، إن أرادت أن تبقى حيَّة في الذاكرة... فلتقاتل! #رسائل_في_الهواء

رسائل في الهواء

 لا تعتذر عن دموعك التي انسكبت قصائدَ وألحانًا، الدمع يجف... لكن القصيدة تبقى بالدمع ملآنة! #رسائل_في_الهواء

انطق أيها القلم

  انطق أيها القلم تثائب، تمطى، شرد بعينيه ليحدق في العدم! دعوته ليشاركني قهوة الصباح، قرأت له الطالع فاهتزت أساريره، وارتجفت على شفتيه بعض الحروف... لكنه خشيِّ أن تصطادها عين الشمس كعادتها؛ فابتلعها، ثم انزوى. لا أريد أن أثقل عليك يا قلم؛ لكن الأكسجين في رئتيِّ نفد، طال الغروب على نوافذي، وأيلول على الأبواب يعلن: أن الخريف يمد لسانه في كل اتجاه! وأنت خائف، مرتعد، منزوٍ، ولسانك آخذ بالانكماش! يأخذني الوقت بعيدًا عنك... ولكني أعود. لا أتعمد هجرك، ليس في نيتي نسيانك، لكن الوقت يحاربني بضراوة... وسيفي من ورق!   يهزمني الوقت جولة، وأهزمه أخرى... لكنني منذ عدة جولات استسلمت للهزيمة؛ ذخيرتي نفدت، وأنت معتكف منذ آخر خريف، ترفض أن تنحني للشمس، أن تقَّبِل أنامل القمر... ساقاك العناد إليه فداهمك خريف آخر. أنا لا أخاف عليك من الخريف... لكن من الوقت! أخاف أن تفقد عنوانك، أن تعتريك بعض علامات فقد الذاكرة؛ فتنكرك الساحات والشرفات؛ لا وفاء للأماكن إن تاهت عنها الخطوات. أريدك أن تبقى حيًا في ذاكرة الحروف؛ فلا تهجرك لبحور أخرى، وترتمي على شطآن غريبة، تتوسل غيمها، شمسها، قمرها، ومراكب

رسائل_في_الهواء

!الأماكن وحيدة، الصور عتيقة، وبعض أثار القهوة العنيدة تستفز قصيدة منهكة القوى؛ كي تنهض لتقبِّل شفتيِّ الفنجان رسائل_في_الهواء#

رسائل في الهواء

أكثر ما يوجع: استغاثة ترتطم بالجدران فتتبعثر في الهواء #رسائل_في_الهواء 

هنا عصفورة الشجن

!أنا من بلاد لا تعرف وجه أيلول ومع ذلك أستيقظ كل صباح بتوقيت أيلول #هنا_عصفورة_الشجن

رسائل في الهواء

صديقي الذي كان يحارب طواحين الهواء يجلس الآن على تلة بعيدة، يلملم فراشات الربيع بين كفيه! ربما فقد بعضًا من ذاكرته فاستراح؟

رسائل في الهواء

يشتم روائح الفرح عبر نوافذ الجيران؛ فيبتسم، ثم يضحك، ثم يبكي كثيرًا

رسائل في الهواء

كل عام وما بقي مني، ومنكم، ومن حضن هذا الوطن بخير #رسائل_في_الهواء

رسائل في الهواء

حينما يصير الخيال لا يشبهك، لا يشبه الوطن، لا يشبه الخيال؛ يصبح منفى آخر

رسائل في الهواء

إن كنا لا نزال نتقابل على نوافذ العشق فلماذا تيبست القصيدة وصارت حطبًا؟

رسائل في الهواء

ليست فقاعة صابون، أو رغوة شقراء تزين فنجان القهوة؛ إنما هي حياتنا تلك التي تتأرجح في الهواء؛ كلما أمسكنا بها وهي تتمدد كالشمس! تسللت من بين أصابعنا وعادت  .إلى الجَزْرِ #رسائل_في_الهواء

رسائل في الهواء

بعضي في فنجانه، وبعضه في فنجاني...  فما الحل يا قارئة الفنجان؟ رسائل_في_ الهواء#

رسائل في الهواء

 الحزن ليس صديقنا، لكنه أول من يجلس إلى مائدة الصباح، يشرب قهوتنا، يتناول خبزنا، يستحم بدموعنا ويغلق النوافذ كي لا يصفعه الهواء رسائل_في_الهواء#

من رسائل في الهواء

!كلٌّ ينتمي إلى وطن... إلا أنا أنتمي إليك رسائل_في_ الهواء#

رسائل بشهوة المطر

هذه السماء المكفهرة تذكرني بالمطر... غاب المطر  وبقيَّ كل هذا السواد #رسائل_بشهوة_المطر

من رسائل بشهوة المطر

في الحديث عنك، ترفرف روحي فرحًا، تتورد وجنتاي خجلًا، تستكين الأبجدية على مشارف القلب؛ فتمطر عنبًا وشهدًا... ما أجمل الحديث عنك #رسائل_بشهوة_المطر

رسائل في الهواء

صديقي كأن في أذنيه وقرًا؛ لم يعد يسمع أصوات الانفجارات، أو تهزه الويلات! دخل صومعة الصمت؛ فرسم طرقات هادئة لا تشبه  شوارع الوطن  #رسائل_في_الهواء

رسائل بشهوة المطر

!الحديث عن الغيوم لا يجلب المطر

رسائل في الهواء

.وفي القلب بقايا حنين ترفرف فرحًا كلما مرَّ طيفك سهوًا بالخيال

خاطرتي أنا فلسطيني المنشورة في الأبجدية الأولى

خاطرتي<<أنا فلسطيني>> المنشورة في المكرمة الأبجدية الأولى  في عددها الثامن والصادرة اليوم بتاريخ 2/7/2018 موجودة هنا على هذا الرابط  http://online.fliphtml5.com/shhn/aicy/#p=6 يسعدني أن تكون عودتي إليكم من خلالها كل الشكر للأستاذ العزيز زياد سقيرق  وللمكرمة الأبجدية الأولى وبالتوفيق الدائم يا رب 

رسائل في الهواء

الوطن: هو هذا الهواء الذي يلازمنا، يأخذ شكل ملامحنا، انحناءة القهر في آلامنا، مرارة الذل على أرصفة الشتات.

رسائل في الهواء

الوطن هو: الجذر، الهوية، العنوان، اللغة، الجينات،عبق الأجداد، التاريخ، جغرافية المكان.

رسائل في الهواء

الوطن: ليس رقعة أرض، مزينة ببعض الأشجار، نأخذ معها صورًا للتذكار!

رسائل في الهواء

...كانت  الخيمة دولة  !أصبحت الدولة خيمة

رسائل في الهواء

سآخذك من نشرات الأخبار قليلًا، من الصراعات، الاقتتالات، الاحتيالات، الاغتيالات؛ لنتحدث بلغة الاشتياقات!

رسائل في الهواء

أعرف كيف أرد سهامهم عن قلبي... لكني لا أعرف كيف أصوب سهامي نحو قلبك فأُصيب؟!

رسائل في الهواء

لم تسألني في يوم: كيف هو حالي عندما أنتَ تغيب؟!

رسائل في الهواء

حضورك يغطي كل مساحات الغياب... لكن غيابك لا يغطيه أي حضور!

رسائل في الهواء

أنا يا صديقي أهرب كل يوم من هذه الضوضاء، والازدواجية في الانتماء، وخلع النعال عند أول رصيف شتات، وأركض إلى النهر القديم؛ حيث ما يزال وجهك يعوم ضد التيار، ويضحك بسبع لغات، ويرفع شارة النصر من القاع!

رسائل في الهواء

الريح في الخارج تزمجر، تعربد، تبعثر أوراق الشجر، تبدد الخرائط المرسومة على صفحات الغيم، تفتت الحدود الوهمية، تموء كقطة تارة، وتعوي ككلب ضال تارة أخرى... لكن عويلها   لم يستطع أن يعلو على صوت النواح!

أمطار النور في الأبجدية الأولى

خاطرتي<< أمطار النور>> المنشورة في المكرمة الأبجدية الأولى في عددها السابع  والصادرة اليوم بتاريخ30/4/2018 موجودة على هذا الرابط http://online.fliphtml5.com/shhn/hwkb/#p=6 كل الشكر للأستاذ العزيز   زياد سقيرق   وللمكرمة   الأبجدية الأولى وبالتوفيق الدائم يا رب

رسائل في الهواء

يدغدغ قلبي بصوته الوردي؛ فأسمع طرقات الحنين على النوافذ والأبواب... لكني حين أُقبِل عليهم لا أجد أحدًا! فقط صوته الخجول يحاصر الزمان والمكان وتلافيف الذاكرة.

رسائل في الهواء

مع أول رشفة من عيون الربيع أعلن تمرده قائلًا: أنا لا أستأذن القصيدة حين أرتديها؛ لأخرج منها عصفورًا يمشي على الورق!

رسائل مؤجلة خاطرتي في أخبار الخليج البحرينية

صورة
خاطرتي <<رسائل مؤجلة>> المنشورة في صحيفة أخبار الخليج البحرينية  اليوم السبت الموافق 28/4/2018 على هذا الرابط https://www.facebook.com/photo.php?fbid=961031494063107&set=pcb.961031894063067&type=3&theater كل الشكر أخبار الخليج  كل الشكر أستاذ علي الستراوي

رسائل في الهواء

من أي القصائد أتيت؟ من القصيدة التي لم تقع بالأسر؛ بقيت محلقة كفراشة، جامحة كنسر، أبية كزيتونة شرقية لا غربية، عذبة كأنهار عينيك.

رسائل في الهواء

في البال أشياء كثيرة يا صديقي منها: أن أدعوك لنتشارك هذا الصباح الغائم قليلًا، نحتسي القهوة المرة قليلًا، نتجاذب أطراف الحديث المبكية قليلًا... وتحدثني عن نبض قلبك قليلًا قليلًا.

رسائل في الهواء

ويحدث يا صديقي أن نقلب الطاولة رأسًا على عقب! ولم يجرؤ أنسيٌّ فيما مضى أن يباغتني بالسؤال، أو يضعني في زاوية الشك... أنا لم أعدم الحيلة في حينها، لكن شيئًا ما في قلبي دق!!!

رسائل في الهواء

  أفتح النوافذ مليون مرة ولا يدخل إلا الهواء! كم مرة عليَّ أن أخبره أنك وحدك الأكسجين الذي أتنفس؟!

مقتطفات

!بعض النهارات قصيرة لا تكفي لكل هذا الاشتياق          

رسائل في الهواء

حين يغيب صوتك قليلًا صوتي تأكله نيران الوحدة! لا يكفي أن يكون قلبك على قلبي، ويدك مع يدي، بل يجب أن يبقى صوتك صدى عميقًا لصوتي... وحدي لا أستطيع الغناء إلا في سري! رسائل في الهواء

رسائل في الهواء

عندما تهب العاصفة أفتح صدري للهواء ظانًا أن الجميع خلفي يفتحون صدروهم مثلي...   وإذا بهم يرتدون الأقنعة، ويختفون، ووحدي أصارع العاصفة، وبعد أن أصرعها ينهالون علي بالتهنئة!

رسائل في الهواء

في دواخلنا مدن كبيرة من القهر، النوافذ التي كانت تطل على أنهار الحب أغلقت، الرياح التي كانت تداعب الضفائر الشقراء، وتلوح بها في الهواء... أصبحت مثقلة بالنعس، العصافير هجرت الأبجدية، ولم تعد تتلو على مسامعنا أشعار الغزل،   لم يبقَ في مدن الفراغ من يبتسم للهواء، أو يبادله العناق والقبل!

رسائل في الهواء

يتكلمون كثيرًا عن الصيد، يفكرون به كثيرًا، لسنا لقمة سائغة بالفم، لسنا طعامًا لأسماك البحر، لسنا متاريسَ، لسنا دروعًا بشرية... نحن فقط وقعت على رؤوسنا غيمة من الغضب! تمطر غضبًا كلما اشتد المطر في الخارج، كلما علا صفير الرياح، حتى في الربيع تمطر براعم غضب!

يوم الأسير الفلسطيني

صورة
كن مع حريتهم 

رسائل في الهواء

نحتسي الفكرة مع فنجان الصباح، تنضج، يحين قطافها، تسقط في الأعماق، تذوب من نيران القهر... ولا تجرؤ الكلمة على التقاطها، أو كفَّ ألسنة اللهب عنها

رسائل في الهواء

ليس من حقك أن تغازل ورود الحدائق، أو تهمس لطير أرخى بجناحيه على كتفك دون أن يأبه لأنك أنت الغريب، أو تسأل الغيمة التي تغطي سطح منزلك هل ستمطر اليوم؟ ليس من حقك سوى أن تتابع نشرات الأخبار، ثم تنتفض لوحدك!

رسائل في الهواء

ما يوجع أكثر يا صديقي أنك لو كنتَ حملًا وديعًا فلن يراك الآخر إلا عدوًا له، تشاركه الهواء الذي يتنفسه... مع أن الهواء منتشر وبشدة، ويدعوك وبقوة؛ كي تتنفسه! لكن الآخر يصرُّ على أنه وصيٌّ على هذا الهواء، وعليك أن تأخذ منه فقط ما يكفيك للبقاء حيًا!

مقتطف

كل ما أشتهيه منفى لا يكثر من السؤال

رسائل في الهواء

نتلاقى على موائد الضياع، نتصافح بخرافات من هنا وهناك، وحين نطيل النظر إلى بعضنا نُنشب أظافرنا في الرقاب بين النفس والنفس حكاية يرويها ألف راوٍ... لم يكن بقصدهم الكذب إنما هي أخْيِلَة شعراء ما أصعب أن نقف عند منتصف الجملة لنعلن نشاز بعض الحروف؛ سترجمنا الحروف قبل العصي، ويعلنون على الملأ: بأننا خارج الزمان، والمكان، والحكاية 

رسائل في الهواء

من أجمل ما أتذكره يا صديقي حين كنا صغارًا كانت تنشب بعض الخلافات بين الجيران فيتخاصمون لبعض الوقت. كنا نفتعل المواقف الظريفة... نطرق باب الجيران لنسألهم دائمًا نفس السؤال: هل طرقتم بابنا؟! طبعًا من أجل أن يعود بيننا الكلام، وتتصافى القلوب، وتتصالح النفوس، ويزول كل أثر للخلاف قبل أن يطول. لم نكن نطيق الخصام ساعتها... فكيف أصبحنا أمة تعشق الخصام والخلاف والشجار؟

مقتطفات

حين عدتَ إليَّ أخذت أشتاق إلى أغنيات الرحيل!

رسائل في الهواء

أنا يا صديقي أنسحب تدريجيًا من ذرات الهواء، بالكاد يصلني بعض الأكسجين! ومع ذلك فأنا أصرُّ أحيانًا على أن أفهم من أين انبعث كل هذا الجنون؟! والغريب يا صديقي أن الملل أرخى ظلاله على القلوب التائهة فلم تعد تدري أين تذهب؛ فكل الطرق إلى الوطن مغلقة حتى إشعار آخر! وما يؤلم أكثر أن أحد الرفاق خلد إلى النوم على كتف النسيان، وآخر أخذ يتمطى ويتثاءب ويكتب قصيدة خالية من الشعر... لكنها ترضي السلطان، وآخر يرفع سيفه تارة يلوح به في الهواء، وتارة يعيده إلى غمده... يحاول جاهدًا أن يفهم حالة الطقس: هل كان هذا هو الربيع حقًا، أم أنه أخطأ في العنوان؟ كلنا ضحايا هذا الجنون يا صديقي، وكلنا يقتلنا استنشاق هذا الدخان! 

رسائل في الهواء

يوجعني وجعك يا صديقي ولكني لا أريك دموعي وهي تنسكب حرقة وألمًا؛ نحن نعض على الوجع كي لا يكسرنا، ونعض على الألم كي لا يفضحنا! يا صديقي نحن بقايا وطن مبعثر مشتت على ضفاف الأرض، ليس من حقنا أن نصفع من صفعنا... فلماذا نصرخ إذن؟!  لماذا نصرُّ على أن يصل نحيبنا وعويلنا إلى الآخر طالما أنه مقيد بالصمت... فهو لا يستطيع أن يصفع من يصفعه إلى الآن! يا صديقي نحن حكاية طويلة ممتدة منذ عدة انكسارات، نرى في الآخر كل ما نفتقده... وفي الحقيقة التي نجهلها كثيرًا: أن الآخر مبعثر، ومشتت أكثر منا، ومقيد بالصمت... لكنه لا يصرخ، لا ينتحب، لا يصل عويله إلى آذان السماء؛ لذلك يُتوسم فيه الخير من الجميع.... وما هو إلا مرآتنا لو صرخ.

رسائل في الهواء

لست من هواة الابتعاد، أو الهروب من الأزمات، أو الجبن من قول كلمة الحق؛ لكنهم أصابع يدي الخمسة... اشتعلت بينهم النيران... إن اقتربت من أي أصبع فيهم اشتعلت النيران بالآخر! كنتُ أظنها سحابة دخان سوداء ستغطي سماءنا قليلًا ثم تذهب لحالها، أو زوبعة في فنجان، أو اختلاف بالرأي لا يفسد للود قضية... لكن اتضح أنها حريق هائل أتى على الأخضر واليابس! عند أي خلاف دائمًا يكون هناك خطأ من كلا الطرفين؛ وإلا فإنه يعتبر إعتداءً وليس خلافًا! وفي هذه الخلافات دائمًا لا نستشعر الخطر، ونظن أنها لا بد من أن تنتهي مهما أخذت من الوقت... لكننا نفاجئ بأن حساباتنا كانت هي الخطأ، وأننا كان يجب علينا من الأصل أن نمنع هذه الخلافات المدمرة فيما بعد. اليوم بعد أن أصبحتَ حريقًا هائلًا يتجول على قدمين لم أعد قادرة على استنشاق المزيد من الدخان الأسود، ولم أعد قادرة على إغلاق نافذتي بوجه أصابع يدي، ولم أعد قادرة على فتح النافذة، والاستماع إلى العويل، والنحيب، وصوت النيران وهي تلتهم كل شيء...  هل يكفي الآن أن يخرج صوت من الهواء ليقول: كفى؟!

من منشوراتي كتابي المذبوح

 المذبوح  في مكتبة الحوار المتمدن  على الرابط  http://ahewar.org/rate/bindex.asp?yid=13890 لتحميل الكتاب هنا https://goo.gl/FHEC8K المذبوح

هذا هو العلم

صورة
أما أنا فهذا هو العلم الذي يعنيني، الذي يرفرف على جبهتي، وعلى سطح منزلي، الملتصق بجدران روحي، ومشاعر القلب، المثبت مع اسمي في شهادة الميلاد، الذي تورثته مع الجينات من أجدادي. الذي أبرزه على الحدود عند السفر والتجوال، العلم الذي ينطق حروف اسمي صحيحة؛ لأنه يتكلم لغتي، ويشرب من فنجان قهوتي، وينتظر عودتي منذ أكثر من سبعين عامًا. لا أعرف علمًا غيره... أرفعه على جبهتي، أنحني له كل ثانية، أشكو إليه في كل مرة أجد فيها باب البيت موصدًا في وجهي. العلم الذي أعرف هو مفتاح بيتي، لا يهمني في أي البقاع يرفرف الآن طالما أنني في الخارج... والذئاب في بيتي تتربع.   أعيدوا لي بيتي، وارفعوا العلم في أي ساحة شئتم... لكن لا ترفعوا علمي على أسطح الجوار طالما سطح بيتي محتل يرفع علم الاحتلال.

قبر واحد لكل العرب

قبرٌ واحد ٌ يكفي كلَّ العرب  هذه الخاطرة كتبت أجزاء منها في تاريخ 28/10/2009  فهل تغير الوضع الآن؟!  رائحة الموت ما تزال تلف غزة، ما تزال تستحم بدمائها، أرواح الشهداء ترتقي كل ساعة، بل كل ثانية، بيوت العزاء تصطف على الجنبين في شوارعها المظللة بالموت .  شهداؤها الرضع الذين لم يتموا شهورهم الخمسة بعد استشهدوا وهم يتضورون لقطرة حليب ترطب جوفهم المتيبس، عاجلتهم رصاصات العدو؛ فرطبت بدمائهم الزكية ذلك الجوف الخائر... لم تقتلهم الرصاصات فقط بل قتلهم الجوع!  نضب الحليب، جفت أثداء أمهاتهم، وباتوا يرسمون رغيف الخبز على وسائدهم؛ عل ّطيفه يعمر أحلامهم.  تاريخ فلسطين لم يكتبه المداد، بل الكفاح، والنضال، ورويَّ بأنهار الدم، وشلالات الشهداء.  فلسطين هي البقعة الوحيدة على خريطة هذا الكون الضبابي التي يفوق فيها عدد القبور عدد البيوت؛ فلم يمضِ يوم لم يرتقِ فيه شهيد منذ وعد بلفور المشؤوم إلى الآن.  فلسطين قدمت، وما تزال تقدم الإستشهاديات بلا تردد، أو بخل، أو خوف، أو وجل... كأنهن كعك العيد، أو بعض قطع الحلوى.  نساؤها هن من تصدين للأسوار، والجدر، والمعابر، وحطمن

مقتطف

  كيف استطعتَ وبغمضة عين أن تحرق رداء الحلم الذي أمضيتُ عمرًا في رتقه وكيِّه؟!

همسات نورانية

همسات نورانية أمي... في غيابك غِبنا نحن أيضًا !   كل الأشياء غابت: العناق، الأحضان، السؤال، الصور، الرسائل، الذكريات، فناجين القهوة في الصباح، كؤوس الشاي عند ساعات المساء، ثرثرة ما قبل النوم، وضحكات كادت أن تصل لعنان السماء.   الوطن تراجع كثيرًا حتى فقدانه بالغياب فأصبح بعيدًا، طريقه مهجورة، ومنكسة الأعلام. الزرع في الحديقة انتظرك طويلًا قبل أن يرفع ذراعيه ويطير كالحمام. فناجين القهوة وحيدة على الرف...   لم يبقَ حولها أي أيادٍ تحتويها بشغف وحنان، لم يبقَ من الأصوات إلا الأصداء: أصواتنا، ضحكاتنا، أغانينا القديمة، أعياد الميلاد، الرقص بالأعراس، وأناشيد الوطن الحماسية وهي تصلنا من قلب المذياع. وعلى الجدران خيالات لأطفال كبروا، هرموا، اعتكفوا، آثروا الصمت؛ لأن الكلام فقد بوصلته... القلب الذي إليه ينجذب، الروح التي يهبط في حضنها فتسكن أوجاعه، وتنام، لتصحو كل صباح كأنها ولدت للتو... لا تعرف إلا الفرح والابتسام. أمي... في غيابك غِبنا نحن أيضًا، بعثرتنا الأيام... لكن بقيَّ شيء واحد يجمعنا: أننا نحبك بجنون، ونحلم بعودتك ليل نهار.