رسائل في الهواء



يدغدغ قلبي بصوته الوردي؛ فأسمع طرقات الحنين على النوافذ والأبواب... لكني حين أُقبِل عليهم لا أجد أحدًا! فقط صوته الخجول يحاصر الزمان والمكان وتلافيف الذاكرة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من خاطرتي دون مقدمات

بوابات الانتظار