رسائل في الهواء



أنا يا صديقي أهرب كل يوم من هذه الضوضاء، والازدواجية في الانتماء، وخلع النعال عند أول رصيف شتات، وأركض إلى النهر القديم؛ حيث ما يزال وجهك يعوم ضد التيار، ويضحك بسبع لغات، ويرفع شارة النصر من القاع!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طريق جديد في الذكرى الرابعة عشر لرحيل أبي

من خاطرتي دون مقدمات

في الذكرى الخامسة لرحيل أخي جواد البشيتي