ممنوع الإعلانات التجارية

غير مسموح نهائيًا وضع الإعلانات التجارية

السبت، 14 أبريل، 2012

غصة اسمها أنت .

غصة اسمها أنت .
كان بالانتظار هو وفنجان القهوة وكأس من الماء المثلج ..
وكان لا بد من انتظار الوقت الذي يمشي على مهلٍ في تلك اللحظات .. ومع أن دقات القلب كانت في حالة شديدة من التسارع .. ألا أن الوقت كان أكثر من بطيء .. والقهوة كانت حارة جداً ويكاد مذاقها يخلو من السكر .. كمذاق أيامي معك لم يعد يميزها إلا المرارة .
صورتك وقفت أمامي .. تجمدت في ذاكرتي .. لا الأمس نهض فيها .. ولا اليوم يسعى إليها .
ما سرُّ هذا الجمود .. ولماذا انتصبنا كتمثالين في شارع الحياة الصاخب ؟
ألم يكن باستطاعتك تجاوز تلك اللحظة وإضافة القليل من السكر إلى ذلك الحديث اليتيم ؟
وأنا للأسف ما كان باستطاعتي تجرع كل ذلك العلقم ..
اليوم أنا غريبة على بابك ..
وأنتَ توغل في العناد ..
فمن الملام .. لست أدري ؟
أشعر أنك تقف كغصة في الحلق .. لا عادت الكلمات ترسمك .. ولا عادت الحروف تستطيع أن تكتبك .. وكل ما فعلته أنتَ أنك محوت ذلك الماضي السعيد بجرة قلم ..
ربما لم يكن قصدك ذلك .. ولكنك فعلت ..
فما عدتَ أنتَ الماضي ولا الحاضر ولا المستقبل ..
أنتَ فقط متحجر في حلقي .. لا أستطيع أن ألفظك .. ولا أستطيع أن أبتلعك .. فإلى متى سيبقى الوقت متحجراً بيننا .. وإلى متى سيبقى الماضي معلقاً والحاضر مغلقاً ..
إلى متى ستبقى جسراً مفتوحاً للغياب بلا رجعة ..
إلى متى سيبقى هناك غصة في الحلق وفي القلب اسمها أنتَ ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.