المشاركات

مقتطف

  إنها الأم... لا تخيب الآمال، وأكبر من كل التوقعات.

مقتطف

  لم أعد أخشى مواجهة الذكريات، ورسائل اللوم والعتاب!  يكفيني أنك هزمت الحلم، وشغلت المساء... حافيَّ القدمين،  مُشرِّع  القلب كأول لقاء.

من رسائل بشهوة المطر

صورة
ماذا لو أني فردت الغيم على باطن كفي، وشربت من فيه بعض  القطرات؟!

بلون السراب

بلون السراب ريح شرسة وسوست إلي فأطفأتُ الشموع، وكسرتُ المصابيح، وهدمتُ المعبد على من فيه، وشققتُ ذكرياتنا ففصلت رأسها عن الجسد، ومسحت قبلاتنا عن االوسائد والمرايا ولفائف التبغ. لم أصغِ إلى رجاءك، وتوسلك إليَّ بالبقاء! لم تشفع إليك نظرات الحيرة المبعثرة على محياك، والدهشة التي كانت ترتعد خوفًا على شفتيك، وبريق الأمل وهو ينسكب من بين يديك فينكسر، ويتشظى، ويصبح   بلون السراب.   وحيدًا تركتك، منبوذًا كصنم يتيم يستند إلى جدارٍ آيل للانهيار، مهجورًا، ممزق الخاطر والوصال، وعلى ملامحك انتثرت ألف علامة انكسار. وشت بك الريح وأذاعت سرك على الملأ وبقية والجوار: أنك ترى في منامك الكثير من الفاتنات، تقص عليهن القصص والحكايات، تداعب ضفائرهن بالورود الحمراء، تختلق الأكاذيب الملونة لتبيعهن السراب.   لم أكذب الريح... ثارت ثورتي، وانتفض الشك في مخيلتي فابتلعت الشمس في جوفي، وصفعتك برايات الظلام، ولم ألتفت خلفي لأحصي ضحايا الريح وضحايا الشك. اليوم عادني صوتك بالمنام، عاتبني برقة، وأقسم بأغلظ الأيمان: بأنه لم يعرف الكذب يومًا، وأن الريح وسوست إلي... فأسأت بك الظن، ورفعت بوجهك أ...

رسائل بشهوة المطر

وحيدة تنتظر حبيبًا... وحيدة تنتظر الزوج أن يفرغ من اللهو مع الأصدقاء. وحيدة تنتظر عودة الأبناء لتعد إليهم مائدة العشاء، وتطمئن عن الأحوال.  وحيدًا في المقهى يعاند الجريدة أن تجود بصورة حسناء تنعش المساء. وحيدًا بين أرتال الكتب ينتظر نصًا يضج بالحياة. وحيدًا بين الأقلام والأوراق يرسم فكرة تضيء الظلام. وحيدة ووحيدًا ينتظران أن تنفتح أبواب السماء فينسكب الفرح مع المطر، وتشع السعادة مع الشمس، وينير الحب مع القمر. 

جاهلية 4 يوم المرأة العالمي

جاهلية 4 يوم المرأة العالمي  هل تلد الأمَةُ أحرارًا؟ ساقتني أقدامي المتهالكة ذات مساء لحضور أمسية للاحتفال بيوم المرأة العالمي... وهناك رأت نفسي المصدومة، المصعوقة، ما أجج بداخلي ثورة عارمة من التساؤلات، وبركانًا هائجًا من الانفعالات. عبارات مثقلة بالمديح المطلي، المعسول، المنمق، المزخرف، والملون بجميع ألوان الطيف المرئي. عبارات رنانة تتداعى لرقتها جميع الحواس، وتـُشنـَّف لمسمعها الأذان! شعارات تطير في الأفق وترفرف بأجنحة الكذب كالأَعَلام.  حرية المرأة، حقوق المرأة، أمان المرأة... عبارات استفزت صمتي المطبق منذ قرون فنفضتُ عن وجهي غبار الأزمنة الغابرة، ورفـَعْت عني سقف القبر الذي وئدت فيه بأيدي جاهليٍّ غابر، وخرجتُ إليهم صارخة، ضاربة عرض الحائط بكل هذه الشعارات الرنانة، والدعايات الكاذبة: عن أية امراة تتحدث أيها الجاهلي؟ عن أية حرية؟ أية حقوق؟ حريتها أيها الجاهلي ليست قصيدة شعر تتلى في الأمسيات الشعرية، ليست باقةً من النثر تعطر بها صفحات الدواوين.  أمانها ليس صورةً لغلاف مجلة، أو هديةً تُهدى إليها في عيد العشاق؛ لإيهامها بأنها حظيت... ولحس...

مقتطف

هرِم حلمي وأصبح عجوزًا... يهوى النوم باكرًا ويستعذب الشخير!