من رسائل في الهواء


أيلول في المنتصف والخريف يتربص به على قارعة الطريق، لئيمًا، قاسيًا، متجبرًا...


استسلمت لرياحه، رفعت الراية البيضاء، أغلقت عيني فلم يعد لدي رغبة بانتظار هدايا أيلول.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إلى نيسان

من خاطرتي دون مقدمات

بوابات الانتظار