من همسات نورانية

ماذا لو أنني في هذا اليوم اليتيم لا أزال أصحو على صوتك العذب الحنون، يوقظني، يتمنى لي نهارًا مشرقًا، يحدثني عن كل الأحبة، ينتزع الضحكة من جوفي المتيبس، يروي حدائق قلبي الذابلة بحديث أسري النغمة... أشتاقه وأفتقده في رحيلك؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إلى نيسان

بوابات الانتظار

من خاطرتي دون مقدمات