ماذا لو أنني في هذا اليوم اليتيم لا أزال أصحو على صوتك العذب الحنون، يوقظني، يتمنى لي نهارًا مشرقًا، يحدثني عن كل الأحبة، ينتزع الضحكة من جوفي المتيبس، يروي حدائق قلبي الذابلة بحديث أسري النغمة... أشتاقه وأفتقده في رحيلك؟
بقي حديثه معلقًا بين السماء والأرض... هناك في رقعة ما ترك بعض الخطوات على أمل العودة، وقلمًا حبره لم يجف، ورفاقًا يمزقهم الوجع والصدمة والدهشة هل يكمل الحبر أنفاسك يا جواد؟ وأنا بين كل هذا وذاك أفتش عن أخي... لا أصدق أنه رحل! لروحك السلام جواد البشيتي Jawad Albashiti
فلينتظر الشعر قليلًا؛ موائد الشعر لن تطير، والشعراء لن يذوبوا كفقاعات الصابون... كل ما في الأمر أن الهواء أصبح ضيقًا جدًا وكذلك الأرض ،والماء، والسماء، فمن أين ستمر مواكب الشعراء؟ #رسائل_في_النخاع
تعليقات
إرسال تعليق