ممنوع الإعلانات التجارية

غير مسموح نهائيًا وضع الإعلانات التجارية

الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

وردك لن يذبل يا طلعت .

وردُك لن يذبل يا طلعت .

وردٌ له الميساء " "
( إلى ميساء البشيتي )
شعر : طلعت سقيرق
ذاك الصباحُ قصيدةٌ غراءْ
هي في عيون الوقتِ أغنيةُ
العطاءْ
ميساء في ورد النشيدِ
وبالهِ
تمضي إلى زهر الربيعِ
فينهضُ الوعدُ المحمل بالندى
يزدانُ بالشعر الجليل ويرتدي
أفقَ الصفاءْ
وردٌ لهُ الميساءْ
***
هيَ في زمان الخير بحرٌ
زاخرٌ
هي في الصباح الحلو
أروعُ بسمةٍ
جمعتْ منَ الشمسِ الصفاءْ
جمعتْ من البحر العطاءْ
وتألقتْ بدرَ النقاءْ
هيَ غرّةُ الخلـُقِ الجميلِ
وقامةُ الزمن النبيلِ
وزهرة الأمل الأصيلْ
يزهو الزمان بأنها
عطرُ الصفاءْ
وردٌ لهُ الميساءْ
***
قومي إلى باب الندى
قومي إلى هذا المدى
ردي الصباح إلى الصباحْ
ردي السماح إلى السماحْ
وامشي إلى بحر الضياءِ
قصيدةً لا تنحني
كفاك من شجر النهارْ
كفاك للزمن الجميلِ بطهرهِ
أحلى انهمارْ
قومي إلى باب الندى
ردي الصفاء إلى الصفاءْ
هذا المدى
وردٌ لهُ الميساءْ
16/8/2009

وأجهش بالبكاء ..
ويجهش معي قلبي ..
كم حصد الموت من أحبة لنا ..
بالأمس أبي
وبعد الأمس أنت
وعلى ضفاف الموت تركنا الكثير
قدمنا للموت جميع القرابين ..
ولم يكتفِ الموت ..
الموت لم يكتفِ .. ولا يزال كأسه ثملاً مترنحاً يبحث عن المزيد ..
كؤوس الشعر يا طلعت تنعيك ..
كؤوس الشعر يا طلعت تبكيك ..
كؤوس الشعر يا طلعت ترثيك ..
تقول : كان هنا لغاية الأمس ..
كان هنا .
هذا الذي كان هنا في الأمس
كان ينسج كل دقيقة قصيدة ..
وكان يقف على شباكك يا حيفا طويلاً
وينادي :_
يا حيفا .. يا حيفا ..
أنا قادم إليك فانتظريني ..
وحيفا تنتظر ..
وشباك حيفا ينتظر ..
وأسوار حيفا تنتظر ..
والقصيدة على شفة الكأس تنتظر ..
والشاعر أخذ هدنة طويلة من الحياة ..
ومن كأس الشعر ..
ومن عيون القصيدة ..
ومن الانتظار ..
كان الموت في انتظاره عند عقب الباب ..
فأصبحت حيفا ثكلى ..
وأصبحت القصيدة يتيمة ..
وأصبحت الحروف حبلى بالدموع ..
القصيدة تبكيك يا طلعت ..
القصيدة المدورة تبكيك يا طلعت ..
وحروف القص القصير ..
ورسائل في مهب العمر تنتحب على حافة العمر ..
من يكفكف الدمع يا هدى ؟
من يسكت نافورة الدموع التي انفجرت قبل عقود ؟
ردي علينا يا هدى ..
من يسكت كل هذه الدموع ؟
حيفا تبكيك يا طلعت ..
وقصيدة تراود نفسها في تلك الليلة الظلماء
خنقتها أصابع القدر ..
ماتت في حنجرة الشاعر قبل أن تنتشر
مع أشعة الشمس ..
القصيدة تلك تبكيك يا طلعت ..
القصائدة التي خبأتها عن عين الشمس
والتي غازلت فيها خلسة عيون القمر
والقصائد التي سافرت مع الحمام الزاجل وركعت عند ركبتي حيفا
والقصائد التي كانت تدور بين أصابعك كمسبحة
فتستقر في فؤاد الأم المكلوم ..
كل القصائد تبكيك يا طلعت المسافر جسداً
نحو ذلك المنزل البعيد ..
كل القصائد تبكيك يا طلعت ..
ودموعنا تبكيك يا طلعت ..
لم يجف دمعها بعد الفراق .. أصبحت هي تلك النافورة
التي اشتعل لهيبها قبل عدة قرون ..
يا طلعت .. يا طلعت ..
من يملأ لنا كؤوس الشوق والحنين ..
من يملأ لنا كؤوس الوعود الخضراء ..
ويروي سنابل الأمل ..
ويشكل عناقيد الحلم بالياسمين ..
من يملأ لنا كؤوس الصبر
بعد هذا الفراق الطويل ..
من يا طلعت ..
وكؤوس الشعر تنعيك وتبكيك وترثيك ؟
وهذه حيفا تمدُّ جدائلها إليك ولا من مجيب ..
وأسوارها تصرخ وتنادي ..
من يحررها ؟
وطلعت ليس هنا ..
طلعت طواه المغيب .
وهذه باقات الورد تصطف عن الشمال وعن اليمين ..
وطلعت الذي سكب الورد حروفاً في قصائده ..
ذبل الورد في حضن أمه ..
وما ذبل منك ورد القصيد ..
لا يزال شريان حبك ينبض في قلب تلك الوردة ..
ولا يزال الورد في قصائدك يعيش ..
ولو غيبتك الأيام ..
ما غيبت منك إلا الجسد ..
فطلعت الروح باق في قلب القصيد ...
وهذا الورد .. ورد طلعت أبى أن يغيب .
وردك لن يذبل يا طلعت.

___________________________________________


بمناسبة مرور أربعين يوماً على وفاة عميد نور الأدب الشاعر والقاص والناقد والصحفي الفلسطيني المقيم في سوريا الأستاذ طلعت سقيرق .. إلى جنات الخلد يا شاعر حيفا.



الأربعاء، 16 نوفمبر 2011

الصامت إلى حين !

الصامت إلى حين !
مهداة إليك ..
إلى الصامت إلى حين !
مني أنا تلك التلميذة التي تعلمت منك وعلى يديك كيف تفكك الحروف وكيف تعيد تركيبها وتشكيلها ووضع النقاط عليها ورسم الدهشة في تلك العيون .
تلك الطفلة التي طالما انتظرتك على أرجوحة الأيام في باب بيتك .. لم تستقبلها أنت بوجهك المضيء بل استقبلتها العواصف العاتية المحملة بالمطر الغزير .. عصفت بها رياح الظنون ..
تقاذفتها أمواج القلق والهمِّ ..
لكنها لم تغادر بيتك .. وبقيت تنظم إليك قصيدة لم تكتمل بعد .. ابتدأتها هناك .. على عتبة بيتك .
عصفورة كانت ..
حزينة كانت ..
وأنتَ كنتَ لا تهوى العصافير الحزينة في حينها .. أو ربما هُيئ لها ذلك .. ربما كنتَ ترسل إليها شارات ودلالات لتبحث هي عن مساحات الفرح في داخلها ..
لكنها لم تجد ..
ربما هي لم تبحث جيداً عن بيارق الفرح ..
وربما عزَّ الفرح في ذلك الحين ..
ومع ذلك كانت كل هجراتها خلفك ..
نحو الشمال ونحو الجنوب .. وحتى نحو عالمك المجهول ..
لم تكلَّ من الطيران ..
ولم تملَّ من الانتظار..
ولم تعصف بروحها نسائم النسيان ..
وأنت تغرق في صمتٍ لا يستطيع أن يقرأه أحد ولا يفكك حروفه أحد .
كانت بعد كل هجرة تعود أدراجها إلى عتبة بيتك .. تقف طويلاً في ذلك الباب .. تقبلّه بعينيها .. وتكتب بتلك الحروف اسمك على غبار الزمان الذي غطى صدر الباب وغطى معه ذلك الزمان الذي أغلقته خلفك كما أغلقت عليك الباب .. وتحاول أن تستشف بحدس عصفورة حزينة أنهكها الطيران .. ماذا يمكن أن يكون وراء هذا الباب ؟
وتقنع نفسها ..
ليس إلا أبخرة الصمت وراء الباب ..
ليس إلا أبخرة الصمت وراء الباب .. وخلف النافذة وتحت عقب الباب ..
وترحل وفي العين دمعة كسيرة وفي القلب بعض من وفاء ينتفض من الحنين والشوق وألم الفراق .
ليس بعد أيها الصامت إلى حين ..
لم تنتهِ الحكاية هنا ..
فالصمت حين يبزغ فجره يشرق الكون بأسره .. وكنتَ أنت ذاك الفجر لذلك الليل الطويل .. مسحتَ دمعة عن الخدِّ وربتَّ بدفء قلبك المعهود على كتفٍ هدّته جبروت الأيام ..
يدك الحانية تلك التي نظمت قصائد الشوق والحنين هي ذاتها يدك التي طبطبت على كتفي بعد كل هذه السنين لتقول لي :_ لم أنساكِ .. لا .. ولن يكون ..
يدكَ التي بثت الأمل في روحي وردت الآمان إلى تقاسيم وجهي المشردة .. وبعثت بعض الفرح إلى تلك الرئة التي خنقتها أصابع الحزن ..
هي يدك أنتَ أيها الصامت إلى حين ..
أما الآن .. إن شئت أن ترحل فارحل .. ولكن تأكد أن قلبي يدعوك للبقاء .. وأنني تعبت من الانتظار على عتبة بيتك .. وأن الصمت يأخذني إليك كل الوقت .. قد بدأت أتعلم أول حروفه كما تعلمت أن أفكك حروف اللغة بين يديك ..
وقد يكون الصمت هو ما سيجمعني بك إلى ذلك الحين .. أيها الصامت إلى حين انتظرني في محراب صمتك .. انتظرني أيها الصامت إلى حين .

الأحد، 13 نوفمبر 2011

مات أبي .

مات أبي
مات أبي ..
مات من كان يعدني بالعودة ..
مات أبي ومات معه الحلم الوردي والفستان الوردي والخطوات الوردية على جسر العودة .
مات أبي .. مات أبي قبل أن يضع نقطة النهاية لسطور الاغتراب .. قبل أن يصبح الاغتراب صفحة مطوية في دفتر مذكراته .. مات والاغتراب هو كل ما تبقى في ذاكرته .. وكل ما ورثته عنه أنا .
مات أبي .. مات بعيداً عن أفياء تلك الياسمينة التي كان كل ضحى يجلس في أفيائها .. يسبح لله ويسجد ويبتهل في الدعاء ويعنون لنا أوراق المستقبل ثم يضع لنا أقدامنا الصغيرة على تلك الطريق .. قبل أن تبعثرها وتبعثرنا معها الأيام .
مات أبي قبل أن يتجه كعادته كل يوم إلى رحاب المسجد الأقصى يقبّله بين عينيه .. ثم يمطره بالصلوات والابتهالات والتسابيح .. ويفتح ذاكرة السنين لأحبة ودعوا الحياة ورحلوا من هناك .. رحلوا من رحابه الطاهرة .
مات أبي ولم يعلمني في هذه الحياة سوى التقرب إلى الله والإصرار على العودة .. ولم أعرف في حياتي غيرهما .. لكن بعد أن مات أبي عرفت غيرهما .. عرفت الموت .
عرفت أن يستقبلني سرير أبي فارغاً منه .. وأشياؤه تنتظر كما هي .. تبكي لمساته الأخيرة .. وتلك الساعة القديمة التي كان يضبط عقاربها طوال الوقت كي يبقى على اتصال مع الزمن .. ومسبحته التي بقيت مستلقية في الجوار من وسادته دون أن تلمسها أصابعه الطاهرة .. دون أن يلتقطها الصغار ويعبثون في حباتها بشقاوة الأطفال ثم يعيدونها إلى كفة يده وهو يبادلهم الابتسامات .. ودمى الصغيرة ابنة الجيران التي كانت كل صباح تطرق الباب وتركض إلى سريره وتضع دميتها إلى جوار رأسه على ذات الوسادة ..
عادت ..
لتجد الوسادة فارغة ..
والسرير فارغ ..
والحياة فارغة .. فارغة جداً ..
عندها فقط عرفتُ ما يسمى بالموت .
***
بمناسبة مرور أربعين يوم على وفاة أبي رحمه الله وجعل مثواه الجنة .

الخميس، 10 نوفمبر 2011

التوتر

التوتر
طبعاً أشعر ببعض التعب لأنني لم أخرج من أجواء المرض التي ربما كان سببها الرئيسي هو التوتر .. أعاني بهذه الفترة من ضغط كبير على الأعصاب
بسبب الصدامات غير المرئية مع البشر ..
أتفاجأ كل يوم أن الدنيا ليست بخير وأن المصالح غلبت ليس على حياتنا فقط بل على مشاعرنا وأن اللف والدوران تُعرف اليوم بالدبلوماسية .. وأن الشجاعة ربما أصبح لها توصيف آخر غير محبب بل قد يحاربها البعض _ طبعا أنا مع الشجاعة ولست مع التهور في استعمال الحق تحت ستار الشجاعة _ ..
أعتبر أن المداهنة والرياء هما العدو الحقيقي ليس لي فقط بل لكل المجتمعات ولكل الأمم .. وهما من أوضع الصفات التي عرفتها البشرية .
ما زلت أفكر كالمتنبي " الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم "
ربما كان هناك بعض التشابه لو بنسبة ضئيلة بيني وبين هذا الفارس الشجاع _ المتنبي _ وهو أن القلم يعرفني .. وأنا لا أخون القلم الذي هو كالسيف وكما يرتوي السيف من الدماء يرتوي القلم من قول الحق .
لو فكرنا ماذا نجني من التملق والرياء واللف والدوران ومجاملة الآخر على حساب مشاعرنا ؟
لا نجني شيء ..
هي الخسارة الأكيدة .. لأنها الضبابية التي تفرض لها جداراً حول الأشياء النبيلة والسامية وهذا الجدار يأخذ بالعلو والارتفاع والاتساع حتى يكاد يطمس كل شيء ولذلك يختلط الحابل بالنابل وتظهر مفردات منها
" لم يكن قصدي " ..
" الخطأ غير المقصود " ..
لماذا نضع أنفسنا في هذه الخانة .. وما الذي سيعود علينا بالفائدة .. طالما الشمس تشرق من الشرق وتغرب من الغرب فأي حقيقة غير هذه إلى زوال مهما حاولنا لفها بغربال ؟
يؤسفني أنني في هذا العمر اصطدم هذه الصدامات كما قلت غير المرئية .. لا أعلم كيف سأقوم بتربية أبنائي على الخير والفضيلة وكلمة الحق والدبلوماسية أصبحت عنواناً لكل شيء .
أنا مع قول الحق وعدم المداهنة والرياء وعدم اللف والدوران والشجاعة وعدم المواربة ..
قل للأعمى أعمى بعينه ..
انظروا إلى حالنا أين أصبحنا في سبيل أن لا نجرح أحداً لأننا لا نجرؤ أن نواجهه ونقول له أعمى ونجتمع من خلفه ونطعنه في كل شيء ..
قسوة .. والخاسر الوحيد فيها نحن ..
أصحاب القلم لا يخونون القلم والمداد وإلا فلنترك
القلم كما تركنا السيف ولنعلق شعارنا اللف والدوران وعدم المواجهة والطعن من الخلف .
وسلام عليك أيها المتنبي العظيم ..
أما أنا فالقلم يعرفني وأعرف جيداً طريقي إليه .


اختناق

اختناق
لم يعد يهمني أن كان عنوان هذا النص هو فعلاً عنواني ..
لم يعد يهمني شكل الحروف وهي تتساقط من لوحة الحروف هل تشكل إليك كلمة .. جملة .. فقرة .. لا شيء .
لم أعد أنظر امامي إلى وقع الحروف عليك هل هي جادة .. حزينة .. باكية .. متشجنة .. مضطربة .. مرهقة ؟
أغلقت كل النوافذ من حولي ظناً مني أن هواء الغرفة يكفيني وأنني لست بحاجة إلى جرعات أكسجين إضافية .. وأن رئتي لم تعد تحتمل
هبات جديدة من الهواء المتقلب والممزوج بالشوائب ..
لكن على ما يبدو أن حروفي لها وجهة نظر أخرى وأنها بحاجة إلى جرعات إضافية من الأكسجين أو أنها في طريقها إلى الاختناق .. فماذا اختار رئتي أم حروفي ؟

الخميس، 3 نوفمبر 2011

خلف تلال الحزن

خلف تلال الحزن
من خلف تلال الحزن آتيك .. أحمل إليك بعضاً من أحزاني .. وأنا التي كنت بالأمس فرحك .. وكانت أكاليل الفرح تاجي وعنواني ..
لماذا كلما أشق طريقاً إلى قلبك يأتيني الواقع ملثماً من خلف تلال الحزن .. يصفع قلبي .. يقذف به إلى دهاليز الصفر فأجد نفسي على الضفة الأخرى من الأفق ويدك تلوح لي بمرارة وهمسك يتمزق على باب أذني ..
أبقي هنا ..
أبقي بقربي ..
لا تبتعدي ..
هي أعاصير الحزن أقوى من نسائم الأفراح .
يا أنت .. يا كل فرحي .. يا كل أملي .. يا كل حياتي .. لماذا تعصف بنا تيارات الحزن فتبدد خيوط الفرح التي أمضيت عمراً أنسجها لك أزهاراً من الفلِّ .. وحين أهم بإلقائها على شرفة قلبك تعصف بها وبيّ تيارات الحزن .. تحملني بعيداًعنك..
بعيداً عن قلبك ..
بعيداً عن عينيك ..
وتتبعثر مني كل ورودي وباقات الفلّ ..
لأجلك أنت ركبت موج البحر الهادر .. تسلقت السحب الهوجاء وخبأت لك في كفيِّ بعضاً من حبات المطر وبعضاً من خيوط الشمس ..
وتأرجحت مع الريح على حبال الشوق علني أصل قلبك بسلام .
وأنت يا عمري .. صامد كما أنت ..
تعاند الريح والموج والسحب ..
لكنها اليوم غيوم الحزن هي التي سبقتني إليك .. احتلت بيتي قي قلبك .. جثمت على أنفاسي في صدرك .. وسكنت نظرات الحب التي كنت ترسلها لي .. فأضحت نظراتك حزينة .. منكسرة .. باكية وهي التي كانت عصافيرالفرح تعشش بها وتفرخ بين أهدابها ..
لماذا تصفعنا الحياة .. لماذا تدمينا الحياة .. لماذا تحيطنا بتلال من الحزن الذي لا ينتهي .. لماذا تقطع من الوريد جميع شرايين الفرح ؟
أنت يا عمري .. يا فرحي .. يا أملي .. يا حبي .. أخبرني أنت .. إلى متى سنبقى نلهث خلف خيوط الفرح .. نصطاد فراشاته من خلف تلال الحزن المتربص بنا .. الجاثم على قلوب عصافير الفرح
متى ترحل عنا تلال الحزن وتغرد من جديد عصافير الفرح .