المشاركات

#إسراء

صورة

رسائل في النخاع

هذه الفوضى اللعينة فضحت هشاشتنا رسائل_في_النخاع#

من رسائل في الهواء

ما أكثرها الكلمات الطائشة المنثورة في الهواء... لكني أحب التي  تغوص في قلبك ثم ترميك بمقتل   رسائل_في_الهواء#

خاطرتي حالة انتظار في صحيفة عرب كندا

خاطرتي حالة انتظار في صحيفة عرب كندا / العدد الثالث والعشرون ... جزيل الشكر للقائمين على إنجاح هذه الصحيفة حتى تبقى متميزة وراقية باقة شكر للأستاذ الفاضل م. زهير الشاعر​ رئيس تحرير الصحيفة على كل الجهود المبذولة والتعب والسهر لتصل عرب كندا إلى هذه المكانة المرموقة وباقة شكر ايضًا للغالية على القلب أوراق السلوى​ التي عرفتني بهذه الكوكبة الرائعة  من الأقلام المتميزة  الخاطرة احبتي في الصفحة السادسة .. أتمنى أن تنال إعجابكم الكريم https://www.flipsnack.com/ArabCanada/23-fcjs63jt4.html دمتم جميعًا

على الجدران

على الجدران لا شيء يُكتب، أو يُقال، أو يُذاع عن الجوار؛ كل الأسرار باتت معلقة على الجدران! سنشتاق كثيرًا ل اِسْتِرَاقُ السَّمْعِ عبر الثقوب؛ فكل شيء بات مفضوحًا للعيان! كم كان جميلًا ذلك المساء حين كنا ن تَحَلَّقَ حول نشرة الأخبار ... نبتلع ألسنتنا، وخلافتنا، وضيق الأفق الذي يحاصرنا، ونلوذ بالصمت حتى آخر رمق! وحين كان ينهشنا القلق نركض إلى الجريدة، نقلب صفحاتها، نفتش في حروفها عن قنديل يضيء وجه السماء. لم تكن المسافات تكسرنا بل كنا نحن من يكسرها، يحطمها، يدحرها، ومن يفتح الأبواب، ويقرع الأجراس، ويراقص السحب، ويدغدغ الغيم حتى ينهمر المطر؛ نحن أصحب العرش على هذه المسافات والحضارات والأرض!   اليوم كل شيء بات معلقًا على الجدران... أجسادنا، أفكارنا، أحلامنا، أمالنا، أرواحنا، حتى قلق ذلك الصباح والمساء.   الخطوات غادرت، الطرقات غابت، السماء غامت، غدونا عراة، حفاة، عابري سبيل في بلاد الله.   الكلمة التي لم تُقل بعد، التي تدق ناقوس الخطر، وتشعل صفارات الإنذار، وتصنع ثورة... ليست كتلك التي ألصقتنا بالحائط، وحولتنا إلى أشباح تسبح في العتمة، وأجساد تتلوى من الألم و...

خاطرتي العشاء الأخير المنشورة في الأبجدية الأولى

أحبائي  أقدم إليكم خاطرتي << العشاء الأخير>> المنشورة في المكرمة الأبجدية الأولى في عددها الرابع عشر كل الشكر للغالية الأبجدية الأولى​  وللقائمين عليها الأديب العزيز أستاذ زياد سقيرق​ والأديبة العزيزة Latifa Maimouni​ وكل أمنيات التوفيق لكم يا رب للقراءة احبتي على هذا الرابط http://online.fliphtml5.com/shhn/soej/?fbclid=IwAR3nbZyHK6Pq117oMXIWWPJCsiuCiI4ETLss43yw85_2dt0IKzluOlGkxho#p=10

عاد الصيف

عاد الصيف عاد بي الصيف إليك، باب من أبواب النعيم فُتحَ حاملًا بين ذراعيه ذلك الصيف... أعترف بأنني لم أكن شاعرة وقتها، ولم تكن الحروف تعني لي أي شيء! لم أكن أعلم بأني إذا وضعت الحرف فوق الحرف قد أغزلهم إليك قصيدة، ألقها على وجهك في عيد مولدك فتغدو أميرًا. كانت الحروف حولي في كل مكان، مبعثرة في أرض الديار، مكومة عند العتبة، منثورة تحت النوافذ، ملقاة على الطرقات، وتحت أقدام المارة، وفي الأحلام! لم أكن وقتها أعرف كيف أستطيع بهذه الحروف أن أرسم وطنًا أكبر من هذا المنفى وأمنحك حق اللجوء إليه؟! وسماءً كبيرة، زرقاء، صافية دون أي غيوم تعكر هذا الصفو، وغابة حبلى بالشجر، تظللنا من عيون القهر فتمسك بيدي ونسابق الزمن. لم أكن أعرف أيضًا أن الحروف ترفرف كطيور الحب، تدق علينا نافذة الصباح حتى نصحو، ثم ترافقنا كظلنا، تنام على أكتافنا وتبني أعشاشها وتسكن. وقد تصبح قوارب نجاة إن غدر بنا البحر وعلا من فوقنا الموج، وتصبح قمرًا، وشمسًا، وأمًا، وأبًا، ورفاقًا بلا مدٍّ أو جزر. اليوم عاد بي الصيف إلى هناك... كم صيف مضى وقضى لا أعرف؟!   لكنني اليوم أصبحت شاعرة... أستطيع أن أرسم من هذه الحروف ...