ممنوع الإعلانات التجارية

غير مسموح نهائيًا وضع الإعلانات التجارية

الاثنين، 27 فبراير، 2012

حماقات صغيرة


حماقات صغيرة
صفعت الباب بقوة وزجرت كل حماقاتي ..

قررت اعادة الحروف فوق السطور وعدم بعثرة القوافي واختصار المسافة بين الألف والياء
لا داعي لتنوين الضم طالما غيوم السكون تغلف سماء الكلمات !
أنا لا أسكن بين الحروف .. لا أبحر إليها من جزر القمر .. لا آتيها من شطآن الفضاء .
أنا أكتب حروفاً على على ورق ..

لكنني لست امرأة من ورق ..

وأنت لست تمثالاً أعلق عليه الحروف الجامدة والممنوعة من الصرف حتى إشعار آخر ।
كنتَ في انتظاري
في عودتي الأخيرة من إحدى حماقاتي
لم تثُر في وجهي ..
فلقد لكمتك بزيف الكلمات
تعبت من الكذب .. من الخداع .. من الزيف
أما تعبتَ من ملل الانتظار ؟
في الغد سآتيك مفرغة من كل شيء
لا أحمل بين يديَّ سوى حماقة صغيرة
أتبعتها اليوم بحماقة صغيرة
وسأتبعها بالغد بحماقة صغيرة
ماذا تريد من امرأة تهوى الحماقات الصغيرة ؟
ماذا تنتظر من امرأة الحماقات الصغيرة ؟
ارحل
سترحل فيما بعد .. لن تطيق كل هذه الحماقات
ارحل اليوم ..
الآن ..
في هذه اللحظة
فأنا عائدة من آخر حماقاتي

الأربعاء، 22 فبراير، 2012

إلى متى حبيبي؟

إلى متى حبيبي ؟

إلى متى حبيبي ..
إلى متى حبيبي ستعانق ظلّي وأقبّل طيفك ..
إلى متى حبيبي ..
إلى متى حبيبي ستزورني كل مساء .. وانتظرك عند نافذة الأحلام ..
إلى متى حبيبي سنغزل القوافي وننسج القصائد
ونحيك الأوهام ..
أما آن الأوان كي نلتقي ؟
أما آن الأوان كي تلتقي الأعين لتهمس بعذب الكلام ..
آما آن الأوان كي تتلامس الأيادي وتتشابك الأصابع
وتتناجى القلوب وترتاح الأفئدة ..
آما آن الأوان ..
إلى متى حبيبي ..
إلى متى حبيبي سننتظر الزمان كي يحن علينا بمتعة اللقاء ..
وتجود الأقدار علينا بالحب ..
وتمطر السماء بالقبّل ..
إلى متى حبيبي ..
إلى متى حبيبي سنرقب تبّدل الأيام فتصبح لي شمساً وقمراً ونجماً ٍيتلألأ في السماء ..
إلى متى حبيبي سنبقى نسكن أبيات الشعر ونرحل خلف
القوافي ونختبئ في همساتنا ونسافر عبر قافلة الأحلام ..
إلى متى حبيبي سيظلُّ بوحك لي معلقاً في الهواء .. ويظلُّ بوحي حبيس الضلوع والعينان ..
آما آن الأوان أن نلتقي حبيبي فنرتشف كأس الحب من العينين ..
تهمس لي أحبك .. وأهمس لك ألف أحبك ..
ولتنكرنا بعدها الأيام .
إلى متى حبيبي سنبقى طي الأحلام ..
إلى متى حبيبي ؟