ممنوع الإعلانات التجارية

غير مسموح نهائيًا وضع الإعلانات التجارية

الأحد، 19 يونيو، 2011

لا داعٍ للاختباء .

لا داعِ للاختباء ..
التقينا بين السطور .. غريب وغريبة ..
همستَ في أذني بضع كلمات لكنها هبطت في رحم قلبي واخترقت صمام الأمان ..
بكيتُ في حينها .. فمررتَ بمنديلك الوردي على وجنتي وضفاف قلبي ..
مسحتَ دموعي .. وجميع صور السابقين في مخيلتي ..
ولم يبق إلا أنت .
هربت منك ..
هربت كثيرا ً .. مرات ومرات ..
وفي كل عودة لك أكون مثخنة بالجراح فتأتيني كلماتك كالبلسم لتشفي كل جرح في روحي .. وتُمضي ساعتها بأحرفك الأولى على مسامات روحي البالية .. فتبعث فيها الحياة ..
وأتبعك .. دون وعي أو إرادة مني أتبعك ..
وأتبعك ..
وأتبعك .
كم مضى على حزني ؟
لا أعلم ..
كم يمضي من عمري ؟
لا أعلم ..
كل ما أعلمه أني تنازلت لك عن روحي لتعذبها كيفما تشاء ..
لن أتعب من العذاب .. ولن أهرب بعد اليوم .. لن أهرب ..
هذه روحي أقدمها لك على طبق من فضة فأفعل بها ما تشاء ..
لن أهرب بعد اليوم .. ولن أختبئ بين السطور.. وسأدعوك الآن للبكاء بين ذراعيَّ وعلى رقعة صدري ..
لا داعِ للاختباء ..
لا داعِ للاختباء .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.