ممنوع الإعلانات التجارية

غير مسموح نهائيًا وضع الإعلانات التجارية

الأحد، 24 أبريل، 2011

أنتَ عنواني .. أنتِ عنواني .

الرسالة الأولى .

أنتَ .. عنواني .

يا من أنت َعنواني ..
يا من أنت َدواتي ودفتر الأشعار ..
عيناك عالم من الخيال الشارد تقف على أبوابه حافيةَ ًأقدام عشتار ..
كلما حدقتُ فيهما رأيت نور الفجر يبزغ مهللا ًمن الأحداق .
زجرتك بحدة : لا ترسمني في أشعارك .. بالأمس سرقتها أعين السماء فحبلت بها غيمة ٌ ضالة وتمخضت خلف التلال .. ذابت حروفها خجلا ً فأغرقت بدمعها مياه المحيطات ..وفاضت على شطآنه أمواج الكلمات ..رأيت عرائس المحيط تستحم بها .. ترتديها أثوابا ً للزفاف .. وأنت تقف مكتوف اليدين .. منفطر القلب .. مكلوم الوجدان .
هل أستجدي خيوط الشمس الحارقة ألا الهبي مياه الخلجان .. احرقيها .. جففيها .. وحيكي من رمادها قميصا ً ألقيه على عينيك فأرى فيهما عنواني ؟
لا تلمني إن سرت حافية القدمين إلى قلبك المحاصر بأنفاس عشتار وجواريها عرائس البحار وصلبت ترانيم العشق على بابك كي لا تطأك بعد اليوم إلا أقدامي ..
فأنت َ .. أنت عنواني .


الرسالة الثانية .

أنت ِ .. عنواني .

ثرت ُ في وجهك الممتقع من الخوف وقلت : همسك المتسلل من ثقوب الجدران يقتله ضجيج الفراغ .. تريقه سهام الخوف .. تذبحه أمام عينيِّ فيسقط صريعا ً.. مضرجا ًبدمه ليروي تلك الورود المتسلقة أهداب الخمائل وضفاف الوديان فتتهادى به نوارس الشطآن وتغرد به البلابل و الكنار .
هل آتيك اليوم محملا ًبباقات البنفسج الحزين وأكاليل الياسمين والجلنار ؟
هل أفتح قلبك من جديد يا سفينة راحلة عبر المحيطات ؟
هل ألملم همسك المبعثر في روابي الفل وأذيبه عطرا ًأستحم به كل مساء ؟
هل أكتب على جيد التاريخ كانت هذه المرأة عنواني وخارطة أيامي .. فكيف أمضي بلا خارطة واهتدي بلا عنوان ؟
احرقي هذا الكون من حولي .. لا عالم أنت لست فيه سيدة النساء تتعمد عند كعبيها سفوح الجبال وترانيم عشتار .
أنت ِ .. انت ِ عنواني .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.