ممنوع الإعلانات التجارية

غير مسموح نهائيًا وضع الإعلانات التجارية

الثلاثاء، 26 أبريل 2011

غزلك حلو

غَزَلك حلو


ماذا تريد
كي تنظم لي
بيتين من الغزل ؟
كوباً من قهوتك المرة ..
منفضة سجائرك ..
قلماً ..
بعضاً من الورق ..
ماذا تريد
كي تنظم لي
بيتين من الغزل ؟


سخرتُ كل الحيّلِ
وكثيراً من الدهاءِ .. وصبري
و بعضاً من خبثي
لأحكِم في حصار قلبك
كل مكائدي
ورصدتُ
همسك
وشدوك
ونزيف بوحك
ومرَّ بكائك
على صدور الأخريات
وانتظرتك
تحت جناح القمر
وأنا أحلم بك
تنظم لي بيتين من الغزل !

كم انتظرت ؟
ليالٍ ..
أياماً ..
شهوراً ..
أما آن الأوان
كي تنظم لي
بيتين من الغزل ؟

قلت في نفسي
يغشاه الخجل
يخشى أمامي البوح
تذوب الحروف فوق لسانه ..
وعلى شفتيه تحترق
وسعدت بهذا الخبر
نمت ليلتي هانئة
لا يقض مضجعي
كائن من كان من البشر
وفي الصباح
عند إشراقة الصباح
حدثتني نفسي بأن هناك
في الأفق القريب
تلوح
شارة خبر
ودغدغني قلبي
بفرح
لكِ هنالك خبر ..
وإحساس عذب يراودني
يناجي
كل خلية في جسدي
يفشي لها سراً
أنكَ في الأمس
أرسلت لي
مع القبرة خبراً

رشفتُ قهوة الصباح
وبدأتُ بتصفح الجريدة
أفتش عن قبرة
تحمل لي خبراً
أنتَ هنا
في أول خبر
وهي على يمينك ..
تحتفلان !
تحتفلان بماذا ..
وأنا التي أنتظر منك
الغزل ..
وانتظر الخبر ؟

ماذا تريد
كي تنظم لي بيتين
من الغزل ؟
ماذا تريد كي تنطق
ببعض حروف الغزل ؟
فأكون على يمينك
أحلى خبر
وفي عينيك
وعلى شفتيك
أحلى غزل
غزلك حلو
غزلك حلو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.